مواد غذائية صحية

من يُصر على تناول الطعام تماماً كما خلقه الله فهو متطرف" ثم يستطرد قائلاً: "لابد أن نضع جميعنا في الاعتبار عواقب اتباع نظام غذائي يتكون من أغذية صناعية وخالية من أية مواد غذائية صحية، تتم زراعتها وإعطاؤها نكهة وحفظها بمواد صناعية وكيميائية، والثمن الذي تدفعه من جراء اختيار هذه الأطعمة المسببة للأمراض هو حياة محفوقة بالإجراءات الطبية مثل تلك الحلقات المفرغة من روشتات الأدوية والعمليات الجراحية والعلاج الإشعاعي والكيميائي، والمؤسسة الطبية بتكاليفها الباهظة وعدم فاعليتها هي إلى حد كبير النتيجة الحتمية لجنون نظامنا الغذائي" ويضيف د. مالكموس قائلاً :

"إن هؤلاء الذين يستفيدون من صناعة الأغذية والإجراءات الطبية يريدون منا في واقع الأمر أن نعتقد أن نمط غذائنا الحالي، البائس وغير الصحي، ضروري لتغذية أجسامنا والحفاظ على صحتنا". لكن هناك، لحسن الحظ، أسلوباً آخر للأكل والعيش، أسلوباً يشفي أجسامنا من عللها ويشجع على تحسن صحتنا واستعادة شبابنا للتغذية الصحية. فحاول أن تتخيل حياتك دون أية أمراض دون الآم أو أوجاع أو إرهاق. تخيل عدم إصابتك بنزلات برد أو إنفلونزا أو اكتئاب. تخيل أن تقفز من فراشك كل يوم متحمساً لخوض مغامرات هذه الحياة العظيمة ببهجة وحيوية. تخيل أن تعيش دون الوقوع تحت طائل إغراءات الأطعمة غير الصحية أو المشروبات الترفيهية، أو الوقوع تحت طائل الإدمان، تخيل أنك تتمتع بالوزن المثالي الذي ترغب في الوصول إليه والناس من حولك تمتحك لمظهرك الجميل والشاب ويريدون منك أن تشرح لهم نظامك الغذائي ونمط حياتك الذي نتبعه.. تخيل أنك لا تحتاج للجوء إلى الجراحات التجميلية.. تخيل أنك لا تحتاج إلى أن تكلف نفسك مليماً واحداً بمصاريف روشتات الأدوية ... وإن أمكنك، فلنحاول أن تتخيل أيضاً أنك في كامل صحتك وأنك لا تزور الطبيب إلا مرة واحدة سنوياً لإجراء الفحوصات السنوية، وتخيل حينها دهشة طبيبك وابتهاجه وهو يراك تشعر بأنك أكثر شباباً مما كنت عليه في زيارتك السابقة له، بل يبدو ذلك أيضاً عليك، إن إذنيك ستطربان لسماع طبيبك يقول بك إن صحتك رائعة ووظائف جسمك تعمل كأنها لشخص أصغر منك بعشرين عاماً، وإنه يريد أن يتعلم منك ما الذي تفعله لكي تبدو بهذه الصحة المثالية. إن الطبيعة تدعونا جميعاً لأن نعود إلى الأصل من جديد  أن "نعيش بقوانين الطبيعية" كما اعتادت جدتي أن تقول، ونحن نحتاج إلى أن نختار الأغذية التي تحافظ على حياتنا وتغذي خلايا أجسامنا، التي يصل عددها إلى أكثر من 70 تريليون خلية، بأفضل العناصر الغذائية.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد