فوائد كرنب السلطة

كرنب السلطة
يعد كرنب السطلة كما ذكرت من قبل  من أغنى الخضروات الورقية الخضراء من حيث العناصر الغذائية، وهو من فصيلة الصلييبات ومصدر غني بالإندولات الجلوكوزينولات والإيزوثياسيانات، وجميعها مركبات كميائية نباتية فعالة تساعد في الوقاية من الإصابة بسرطانات الثدي والرئة، كما أن مجتواه العالي من اللوتين والزيازانثين اللذين يعدان من الكاروتينات يُساعد على الوقاية من التنكس البقعي المرتبط بالشيخوخة، وحيث إنه مصدر غني بالكلوروفيل، فهذا النوع من الخضروات يمد الدم بالأكسجين ويُحسن من إنتاج كرات الدم الحمراء ويساعد كل العمليات الأساسية الخاصة بالحركة الدائرية للخلايا وتنفسها، بالإضافة إلى كل هذه الفوائد،

يعد كرنب السلطة أيضاً مصدراً رائعاً للبيتاكاروتين وفيتاميني ج و هـ والكالسيوم، وفي الواقع، فإن مقدار كوب واخد منه يحنوي على كمية من الكالسيوم تفوق محتوى الكالسيوم في ملء كوب من اللبن، ولأن نسبة الكالسيوم إلى الفوسفور في كرنب السلطة مرتفعة، فإن امتصاص الكالسيوم يتم بصورة أفضل كثيراً للتغذية الصحية، وبالإضافة إلى هذه الفوائد الرائعة، فهو غني بالقولات والحديد والزنك والبوتاسيوم والمغنسيوم. ولا توجد أوجه للمقارنة بين كرنب السلطة وغيره من الخضروات من حيث محتواه من العناصر الغذائية، وأفضل طريقة تغذي يها تريليونات الخلايا الموجودة في أجسادما بهذا الكنز الذي وهبه الله سبحانه وتعالى لنا هي أن نتناوله عصيراً، فُيمكنك خلطه مع الخضروات الورقية الخضراء والأعشاب، مثل الكرفس أو الكولارد (الكرنب الأخضر) أو خس رومين أو أوراق البنجر أو خليط من هذه العناصر المختلفة، وبعض الجزر أو التفاح للتحلية، وعليك بتناول هذا المشروب المقوي على معدة خاوية وسوف يُنعش خلاياك وجسمك في ظرف دقائق معدودات.
القوة الشفائية للطعام النئ والعصائر الطازجة
"اكتشف البساطة من بين الفوضى، والوفاق من بين التنافر، فمن بين ثنايا المصاعب تأتي الفرص" ألبرت أينشتاين
يؤكد العلماء والأطباء اليوم أهمية تضمين الطعام الطازج غير المطهو في نظامنا الغذائي، وذلك نتيجة لأن الطعام يفقد نتيجة طهوه الفيتامينات الأساسية والأنزيمات والبكتيريا الصديقة وغير ذلك من العناصر الغذائية، فأخيراً، أصبح الطب الحديث يتماشى مع الحكمة التقليدية ويساعدنا على الوقاية من الإصابة بالأمراض التي تسببها الأنظمة الغذائية غير الصحية، وعلى رأسها النظام الغذائي الأمريكي. إن جوهر فلسفة الحركة المنادية بتناول الطعام النئ يدور حول فكرة أن الأنزيمات، وهي عوامل محفزة نحتاج إليها للمساعدة في عملية الهضم وامتصاص الجسم للعناصر الغذائية، تُدمر عند درجة حرارة 188 فهرنهايت (والبعض يقولون 108 فهرنهايت) وأجسامنا بدون الأنزيمات، التي تستمدها من الطعام، ستحتاج إلى أن تبذل جهداً أكبر لكي تهضم الطعام وتتم عملية التمثيل الغذائي له، كما أن الأطعمة الغنية بالأنزيمات تساعد على منح أجسامنا مصدراً للطاقة أكثر حيوية وفاعلية، فالطعام النئ يُهضم بسرعة في العدة ويبدأ في إمداد الجسم بالطاقة والتغذية التي يحتاج إليها بمعدل سريع.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد