فوائد التوت البرتقالي

التوت البرتقالي
هذا النوع من التوت ذو اللون البرتقالي المائل إلى الأحمرار، والذي يُطلق عليه أحياناً توت الذئب أو العوسج، يُعد من أكثر الفواكه تركيزاً بالعناصر الغذائية على وجه هذه الأرض، وحجم الحبة منه في حجم حبة الزبيب، وعُرف عنه منذ فجر الحضارة الآسيوية بأنه أحد أنواع العشب/ الفاكهة الرئيسية المقاومة للشيخوخة، وهو لا يزال حتى يومنا هذا من أشهر الفواكه في آسيا، منافساً أنواعاً أخرى من الطعام، مثل الجنسة وعيش الغراب من نوع ريشي، ويُقدر على نطاق واسع باعتباره مقوياً عظيماً للصحة. وعادةً ما اعتبر التوت البري البرتقالي غذاء يُطيل العمر ويمنح القوة والجمال ويرفع من القدرة الجنسية، بأعلى درجات،

وقد أجريت على عدة مجموعات من كبار السن الآسيويين دراسات، تناول أفرادها هذا النوع من التوت مرة واحدة يومياً على مدار ثلاثة أسابيع، ولوحظ أن وظائف التحول في الخلايا التائية لدى 67% من هؤلاء المرضى تضاعفت ثلاث مرات للتغذية الصحية، وأن نشاط الأنتروكين 2 في خلايا الدم البيضاء تضاعف مرتين. هذا بالإضافة إلى أن النتائج أظهرت أن الروح المعنوية لهؤلاء المرضى وتفاؤلهم ارتفاعاً بشكل ملحوظ، وأن 95% منهم ازدادت شهيتهم للطعام، و95% تحسن نومهم، و35% استعادوا نشاطهم الجنسي بشكل جزئي. وبشكل عام، يُعتقد في آسيا أن الذين تنالون التوت البرتقالي لفترة ممتدة تتميز بشرتهم بالليونة ويخلوها من العيوب وبمقاومتها التجاعيد وبنضارتها، ويستخدم ممارسون الفنون القتالية والرياضيون الصينيون التوت البرتقالي منذ 2000 عام لتقوية سيقانهم وتعزية قوة تحملهم، وقد كان لي كينج يون الشهير، الذي يُقال عنه إنه عاش 252 سنة (1678 1930) بتناول عدة أوقيات من التوت البرتقالي يومياً طوال حياته، وتُعد حياة هذا الرجل أفضل الحالات الموثقة التي تمتعت بعمر مديد. يحتوي هذا التوت على 18 حمضاً أمينياً (ستة أضعاف الأحماض الأمنية الموجودة في حبوب لقاح النحل)، تشمل الأحماض الأمينية الثمانية الرئيسية (مثل الأيزولوسين والتريينوفان)، كما أنه يحتوي على 21 معدناً من المعادن الزهيدة أهمها الزنك والحديد والنحاس والكالسيوم والجرمانيوم والسلينيوم والفسفور، لكن التألق الحقيقي للتوت البرتقالي يعود إلى محتواه من الكاروتينويدات؛ وإنه لأغنى مصدر غذائي في العالم بالبيتاكاروتين! كما أنه يحتوي على فيتامين (ج) بكميات يزيد مقدارها 500 ضعف عن الكمية الموجودة في نفس الوزن من البرتقال، وهو ما يجعل تصنيفه يأتي في المركز الثاني بعد نوت كامو كامو الذي يُعد أغنى مصدر لفيتامين (ج)، ويزخر التوت البرتقالي أيضاً بمحتواه من الفيتامينات (ب1) و (ب2) و (ب6) و(هـ). وتوجد أفضل مصادر هذا التوت الرائع في أدوية محمية، يعود تاريخ تربتها لملايين السنين الماضية في مناطق زراعية بعيدة بوسط منغوليا والتبت. وينمو هنا النباتات في صورة شجيرات، نباتها معترش ويصل ارتفاعها إلى ما يزيد على 15 قدماً، ولا يُجمع التوت البرتقالي الطازج باليد، وإلا لتأكسد وتحول لونه إلى الأسود، ولذلك، فهو يجمع بهز شجيراته، فيقع النضج من الثمار على قطع من القماش، ثم يُجفف في الظل. ويجمع مذاق هذا التوت ما بين مذاق التوت البري والكرز، وهو يُعد وجبة خفيفة شهية للكبار والصغار على حد سواء، ويُمكن تناوله بمفرده أو مضافاً إلى فواكه أخرى والمكسرات والبذور ضمن طبق الأصناف المشكلة، كما يُمكنك إضافة بعض وجباته إلى السلطات والمخفوقات أو إلى صلصات الفواكه أو مع أنواع البسكويت وفطائر الفواكه، ويُمكنك أيضاً نقعها في ماء دافئ لعشر دقائق ثم خلطها بعد ذلك مع دقيق الشوفان والفطائر المحلاة. كما يُمكنك أن تشرب الماء الذي نقعت فيه التوت، إنه لذيذ حقاً! ويعتقد أن تناول من 1 إلى 2 أوقية من التوت البرتقالي يمد جسمك بكل الفوائد التي ذكرتها، فعليك بالبحث عنه في متاجر الأغضية الصحية أو البقالة أو سوق الخضروات الطازجة المجاور لك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد