علاج الأمراض الانحلالية

 إن معظم الأمراض الانحلالية التي نطلق عليها أمراض الشيخوخة، مثل فقدان الذاكرة وتخلخل العظام والتهاب المفاصل ومرض السكري وضغط الدم المرتفع هي في النهاية أمراض تحدث نتيجة أنماط حياة تتسبب في الإصابة بالحماض (وهو ارتفاع أخرى أساسها نباتي (فالمنتجات الحيوانية لا تحتوي على أي ألياف) تؤدي دوراً محورياً في سلامة القولون وتحسين عملية التخلص من فضلات الطعام بشكل منتظم ونقل اللون السمية خارج الجسم، ولكي نصل إلى الحد الأقصى من فوائد النظام الغذائي القائم على أطعمة كاملة، فنحن نحتاج إلى تناول كميات متوازنة من الطعام الكامل النئ بأقرب صورة ممكنة لصورته التي خلق عليها، والتركيز على ذلك،

تماماً كما تحتاج إلى العصائر الطازجة من الخضروات النيئة، ولكي أوضح الأمر أكثر، إليكم نظرة منخفضة عن موضوع الهضم. يبدأ الهضم من الفم، فنحن في أثناء مضغنا للطعام يختلط هذا الطعام مع الأنزيمات الموجودة في اللعاب قبل أن يتحرك ويذهب إلى المعدة والأمعاء، وفي النهاية، يتحول الطعام إلى سائل؛ حتى يمكن الانتقال من الأمعاء الدقيقة إلى مجرى الدم والسائل اليمفاوي لكي يتم توزيعه على خلايا الجسم، وتنقل الألياف المتبقية إلى القولون للتخلص منها بعد أن يتم امتصاص الماء الزائد والمعادن المتبقية منها، وحيث إن الألياف ازيلت من العصائر، فإنها تصبح كنزاً من العناصر الغذائية الخالصة التي لا تحتاج إلا لمجهود بسيط لهضمها والحصول على أقصى فائدة منها.
الحصول على الحد الأقصى من العناصر الغذائية
ما لم يتخذ كل منا خطوات إيجابية لمواجهة النزعات الحالية للنظم الغذائية اليت تتبعها مجتمعاتنا الحديثة، فسوف نجد أنفسنا متخمين من فرط تناول الطعام _(وفي الوقت نفسه نعاني من سوء التغذية الناتج عن تناول أطعمة تنخفض فيها العناصر الغذائية)، ومثقيلن بحمل المواد السمية الموجودة داخل أجسامنا، ولقد خُلق الجسم بحيث يكون قادراً على الشفاء وعلى تجديد خلاياه وشبابه ذاتياً، لكنه لا يستطيع أن يُحقق كل ذلك إلا إذا كنا نعده بالمكونات الصحيحة، التي تكون منها العناصر الغذائية الموجودة في الأطعمة الطازجة النيئة، وتناول العصائر وسيلة وفعالة تجعلنا نحصل على الحد الأقصى من العناصر الغذائية دون أن نحمل أجسامنا عبئاً ثقيلاً لهضمها، فضلاً عن أن هذه العصائر تساعد الجسم على التخلص من المواد السمية الموجودة بداخله. وقد وجدت في كتاب The Juicing Book لـ "ستيفان بلوير" الفقرة التالية المأخوذة عن الراحل د. برناد جينسين، والتي يقول فيها: "إن إضافة العصائر الطازجة لنظام غذائي متوازن ستساعد في تسريع وتحسين عملية تعويض الأنسجة المحرومة كميائياً بالعناصر الغذائية، فإنما تظهر الأمراض نتيجة لمثل هذه الأنسجة، فمن الناحية الوقائية إذن، نحن لا نبالغ في أهمية العصائر

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد