خطة التغذية لضبط القوام

استراتيجية خطة التغذية لضبط القوام
تتكون خطة التغذية لضبط القوام من خطوتين بسيطتين:
1) الخطوة الأولى
فقدان الوزن. وينصح بهذا بالنسبة للنساء اللواتي يتجاوز مؤشر كتلة جسدهن 25. ويمكنك أن تستخدمي قوائم حمية ضبط القوام الموجودة بين صحفتي 94 و 118، لتعيدي وزنك إلى النطاق المثالي لمؤشر كتلة الجسم، والذي يتراوح ما بين 19 و 25.

2) الخطوة الثانية
الحفاظ على الوزن المثالي. بمجرد أن تصلي إلى وزن وقوام يسعدك، يكون من المهم ألا تتوقفي عن حمية ضبط القوام. في هذه المرحلة، سيقع مؤشر كتلة جسمك بشكل طبيعي بين 19 إلى 25، وللحفاظ على الوزن والقوام المرغوبين، اتبعي قوائم الطعام الخاصة بحمية ضبط القوام، والتي سوف تجدينها من صفحة 131 إلى صفحة 153، ومارسي تمارين ضبط القوام التي تبدأ من صفحة 250.
المرأة ذات القوام الذكوري
تتسم المرأة ذات القوام الذكوري التقليدي بأنها مربعة الشكل إلى حد ما، مع بنية ضخمة تمنحها مظهراً قوياً وشبيهاً بالرياضيين. وتعد الغدة الكظرية هي الغدة المهيمنة بالنسبة لها، حيث توجد في الجسد غدتان كظريتان تقع كل منهما فوق إحدى الكليتين. وتنتج هاتان الغدتان الصغيرتان المنتفختان هرمونات الكورتيزون والأدرينالين القوية، بالإضافة إلى العديد من الهرمونات الذكورية (هرمونات الأندروجين). وتميل المرأة ذات القوام الذكوري إلى إنتاج الهرمونات الذكورية بوفرة، بخاصةً إذا ما أصبحت بدينة. وهذه الهرمونات الذكورية تمنحها مظهراً رجولياً، كما أنها قد تؤدي إلى نمو الشعر بالوجه والجسم، إلى جانب جعل الجلد دهنياً وظهور حب الشباب. كذلك، تؤدي الهرمونات الكظرية الفعالة إلى أن تتمتع المرأة ذات القوام الذكوري بالنشاط والقوة والطاقة التي تبقى معها في الوقت الذي يحتاج فيه المحيطون بها إلى الاستراحة لتناول القهوة أو السكريات لتنشيط أنفسهم. وعادةً ما لا تكون المرأة ذات القوام الذكوري مدمنة للسكريات أو مولعة بالحلويات، ولكنها تحتاج، بدلاً من ذلك، للأطعمة التي ترتفع بها نسبة الكوليسترول والملح، والتي تؤدي إلى استثارة غدتها الكظريية، والتي تعتبر أنشط الغدد لديها، لضج المزيد من الهرمونات الستيرويدية، مثل الكورتيزون والأندرجين. وتعد هذه الهرمونات نبائية، بمعنى أنها تعزز الزيادة في عضلات الجسم والدهون، التي تتكدس حول الخد والرقبة والأكتاف والجزء العلوي من الذراع الجذع والبطن، وهو ما يؤدي في النهاية إلى زيادة المظهر الرجولي. في حالة زيادة وزن المرأة ذات القوام الذكوري، تترسب الزيادة الهائلة في النصف العلوي من جسدها؛ أي فوق الوركين، وهو ما نطلق عليه بدانة النصف العلوي من الجسم، وهي على العكس من بدانة الجزء السفلي من الجسم، والتي تميز المرأة ذات القوام الأنثوي. وتمثل بدانة الجسم ذي القوام الذكوري أو بدانة النصف العلوي من الجسم خطراً على الصحة أكبر من بدانة النصف السفلي من الجسم جيث إن النوع الأول من البدانة يرتبط بمستويات أعلى من المضاعفات الطبية للسمنة مثل الأمراض القلبية الوعائية، والضغط المرتفع، وارتفاع معدل الكوليسترول والسكر. وهو ما قد يتسبب في قصر معدل الأعمار.  وهكذا، فمن المهم تشجع المرأة ذات القوام الذكوري على الحفاظ على وزن جسمها في المعدل الطبيعي بالنسبة لطولها، أو بشكل أكثر تحديداً، أن تحافظ على مؤشر كتلة جسمها (انظري صفحة رقم 44) في المعدل الطبيعي ما بين 19-25 كجم / م2. وتعتبر الدهن الموجودة في الجسم مصدراً مهماً لإنتاج الهرمونات الجنسية مثل الإستروجين والأندروجين (هرمونات ذكرية). فمع زيادة كمية الدهون في الجسم، تزداد كمية الإستروجين والأندروجين التي يتم إفرازها في الدهون. وعلى العكس، فإن فقدان الوزن وانخفاض معدل إنتاج الدهون في الجسم يصحبها انخفاض في معدلات الإستروجين والأندروجين، وهكذا. فإنه ليس من الصعب أن نفهم كيف أن اختلال التوازن في الهرمونات يمكن تصحيحه من خلال إعادة الوزن للمعدلات الطبيعية. وقد تم تصميم حمية ضبط الوزن لذوات القوام الذكوري (انظرس صفحة رقم 95) بصورة عملية لمساعدتهن على فقدان الوزن وضبط توازن الهرمونات بطريقتين:
1. هذه الحمية تحوي أطعمة منخفضة في كمية الكوليسترول والدهون المشبعة والملح، مما سيقلل من الإفراز المفرط للأندروجينات من الغدد الكظرية.
2. تعزز هذه الحمية خفض الوزن في الجزء العلوي من الجسم ومن البطن مما يقلل من مستويات الأندروجين بالجسم.
تنتج كل النساء كلا من الهرمونات الذكرية والأنثوية في المبايض والغدد الكظرية والدهون. وتقوم النساء، في الواقع، بتحويل الهرمونات الذكرية كميائياً إلى هرمونات أنثوية، وإذا لم تفرز المرأة هرمونات ذكرية، فسوف تقل كمية الإستروجين لديها، وإذا تعاظمت مستويات الأندروجينات بالمقارنة بمستويات هرمون الإستروجين الأنثوي، فسوف يبدو شكل الجسم أكثر رجولة وقد تتعرض المرأة لظهور حب الشباب. إن ما نهدف لتحقيقه عن طريق حمية ضبط القوام هو إعادة التوازن لمستويات الهرمونات الأنثوية والذكرية (الأندروجينات). إن تقليل مستويات الهرمونات الذكرية ودهون الجزء الأعلى من الجسم يجعل مظهر وبنية الجسم أكثر أنثوية.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد