تغيير النظام الغذائي

غير نظامك الغذائي تتغير حياتك
لسنوات وأنا أؤكد على أهمية الطعام النئ غير الطهو، وقد قمت بإعطاء دورات دراسية حول "الأطباق المعدة من الطعام النئ)، ودائماً ما أجد أن المشاركين الذين لم يجربوا من قبل هذه الطريقة في الأكل والحياة وهي طريقة أقرب لأن تكون نمط حياة من كونها نظاماً غذائياً يذهلون بشدة من التغير الرائع الذي يحدث لهم بعدة أيام من تناولهم طعاماً نيئاً. كتب تشارلز نانجيسر وجورج مانجيسر في كتابهما "لقد لاحظنا تغيرات إيجابية مذهلة على صحتنا،

كما أننا شهدنا فوائد صحية عديدة على الآخرين الذين يتبعون نظماً غذائية قائمة على الطعام  للتغذية الصحية النئ" كما شهدنا تحولات عظيمة بخصوص مشاكل صحية عديدة مثل السرطان وأمراض القلب والسكري ومرض نقص نسبة السكر في الدم واضطرابات الغذة الدرقية واضطرابات الهرمونات والمشاكل الخاصة بالوزن وغير ذلك الكثير، وبعد أن شاهدنا كل هذه المزايا اقتنعنا تماماً بأن هناك قوة مؤثرة موجودة في الطعام النئ".
تغيرات شخصية
إن التغيرات التي شهدتها عندما دوامت على تناول طعام نئ تتجاوز كثيراً الحالة البدنية لتصل إلى الجوانب الذهنية والعاطفية والروحانية، فتناول الطعام النئ يجعلني أشعر بسلام داخلي في نفسي وبالبهجة والتناغم والصفاء. فأصبحت عيناي أكثر صفاءً ولونهما الأزرق المائل إلى البنفسجي أكثر وضوحاَ، وتلاشي وزني الزائد، وأصبحت بشرتي أكثر نعومة، وخفت حدة التجاعيد، والناس من حولي يقولون لي أني أبدو أصغر من سني. كما أنني أتمتع بالمزيد من الطاقة طوال اليوم، وأشعر بصلة أقوى مع الخالق وبترابط أعمق مع كل أشكال الحياة، ولذلك، فأنا كثيراً ما أطلق على هذا النظام الغذائي "النظام الغذائي الروحاني"، قم بتجربته لمدة 30 يوماً وسوف تلاحظ حدوث تغيير كبير في حياتك. فمن الصعب وصف الشعور بالتوازن والصحة والقوة الذي تشعر به عندما تتبع نظاماً غذائياً قائماً على طعام نئ.  تقول "إليزابيث بوليتي"، ورئيسة قسم التغذية بمركز التغذية والرشاقة بجامعة ديوك: "إن أية طريقة تساعد على الحد من الحاجة إلى الطعام المصنع لابد أن نضعها بجدية في الاعتبار"، وتقول كذلك: "إعتقد أن الناس سيستفيدون من تناول المزيد من الطعام النئ في نظام غذائي متوازن"، ولكنها حذرت من أن النظام الغذائي القائم فقط على الأطعمة النيئة صعب جداً توفيره لمعظم الناس. وأنا أول من يُقرون بأن تناول طعام قوامه 100% من أطعمة نيئة ليس بالأمر السهل إن كنت تحتاج أن تندمج في مجتمعك الطبيعي الذي تعيش فيه، كما أني لا أقترح عليك أن تتحول بين ليلة وضحاها إلى تناول طعام كله نئ، والذي أوصي به في كتبي وورتن عملي هو أن تبدأ بإضافة 50% من الطعام النئ في كل وجبة، فُيمكنك، على سبيل المثال أن تضيف إلى فطورك عصيراً أو مخفوقاً، او تضيف إلى طبق حبوب الفطور كمية لا بأس بها من الفاكهة الطازجة، ومع وجبة الغذاء، يُمكنك تناول طبق من سلطة الخضروات وسلطة أخرى في وجبة العشاء مع طعامك المطهو، أما بالنسبة للوجبات الخفيفة، فحاول أن تجعلها مكونة من عصائر الفواكه أو الخضروات الطازجة أو من بعض الخضار النئ المقطع أو من طبق من الأصناف الصحية المشكلة أو من بودنج الفاكهة النيئة أو من حساء من الخضروات النيئة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد