تعديل نمط الحياة

عدل نمط حياتك لتكون اختياراتك أفيد صحياً
أبداً دائماً قبل أن تتناول طعامك المطهو ببعض الطعام غير المطهو، أو يُمكنك تعديل نظام غذائي بنظام الـ 50% ليشمل يومين في الأسبوع، تناول فيهما وجبات من الطعام النئ فُيمكنك على سبيل المثال أن تتناول طعاماً نيئاً فقط يوم الإثنين حتى تحين وجبة العشاء فتكون حصلت بذلك على طعام نئ لمدة 24 ساعة (اعتباراً من وجبة عشاء يوم الأحد) ويوم الثلاثاء، تناول طعاماً نيئاً في كل وجباتك، مما يمنحك 36 ساعة من طعام نئ كله (بدءاً من وجبة عشاء الآربعاء إلى وحبة فطور يوم الجمعة). فعلى ما يبدو أن أيام وسط الأسبوع أسهل من أيام عطلات نهاية الأسبوع في الالتزام بهذا النظام الغذائي.

إذا لم يكن لديك الرغبة في أن يكون نظامك الغذائي قائماً بالكامل على طعام نئ، فأنا أحتك على أن تطمح في أي يكون 60% منه على الأقل من الطعام النئ، والأفضل أن تترواح هذه النسبة من 75 إلى 80%، ومن واقع تجربتي، وحيث إنني تعاملت مع الآلاف من الناس، يبدو أن هذه النسبة المرتفعة من الطعام النئ في مقابل القليل من الطعام المطهو سوف يكون لها تأثير عميق على مشاعرك ومظهرك، وأنا عن نفسي لا أعتمد بشكل مطلق على الطعام النئ فحسب، فأنا أستمتع أيضاً بطهو الطعام وبتناول الطعام خارج البيت، لكنني في معظم الأوقات، أتناول طعاماً صحياً نياً، وتذكر، ليس ضرورياً أن يكون الطعام، غير المطهو بارداً، فالطعام يُمكن تسخينه إلى درجات أعلى بقليل من درجات حرارة جسم الإنسان دون أن يفقد طاقته الحيوية. وإليك قاعدة جيدة يمكن أن تفيدك هنا إنك إذا ما وضعت أصبعك في هذا الطعام الذي تعرضه للتسخين فينبغي أن تشعر بدقته، لا بسخونته ولكي تستطيع أن تبتكر أطعمة عديدة لنظام غذائي قائم على طعام نئ أو لكي تجهز وجباتك صحية مطهوة بسهولة دون أن تمضي ساعات وساعات في المطبخ، من المفيد أن يكون لديك بعض الأدوات التي تساعدك على ذلك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد