الفوائد الغذائية لعيش الغراب

عيش الغراب
يُعد عيش الغراب منذ أمد بعيد عنصراً رئيسياً في العديد من الأنظمة الغذائية الأسيوية، وهو طعام خال من الدهون، وسعراته الحرارية منخفضة جداً، وغني بالمعادن؛ كما أن بعض أنواعه (مثل الشيكتاكي المعروف أيضاً باسم فطر الغابات الصينية أو القطر الأسود) غنية بالمركبات الكميائية النباتية التي يمكن أن تحسن من وظائف جهاز المناعة، وأظهرت الدراسات اليابانية أن الشيكتاكي يُساعد في مكافحة السرطان والعدوى وأمراض المناعة الذاتية، مثل إلتهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة، وهو يحتوي على عنصر غذائي نباتي هو اللينيتان، وهو معدل الاستجابة البيولوجية الذي يقوم بتحسين وظيفة كل من الإنترلوكين 1 المكافح للسرطان ومدمرات الخلايا السرطانية المعروفة بالليمفويات الذاتية؛

لذا، ينصح الكثيرون من رواد طب السرطان التكاملي المرضي بتناول عيش الغراب (شيتاكي) للوقاية من تطور السرطان ووقف انتشاره، وأوضحت بعض الدراسات اليابانية أن هذا النوع من عيش الغراب يمكنه أيضاً أن يُخفض من الكوليسترول وضغط الدم، وكثيراً ما يُنصح به كطعام مجدد للشباب ومكافح لظهور علامات الشيخوخة، وأنا أقطع الشيتاكي وأضيفه للحساء والسلطات وأطباق الحبوب، كما أنني أضمه إلى البرجر النباتي الذي أعده. ويُعد عيش الغراب الأبيض والبورتوبيللو من المصادر الجيدة للسيلينيوم، والسيلينيوم معدن يمكن أن بقى من سرطان البروستاتا، حيث يُعتقد أنه يعمل مع فيتامين هـ للتخلص من الجذور الحرة التي تدمر خلايا الجسم، وفي مركز علاج السرطان "سيتي أوف هوب كانسر سنتر" بلوس أنجلوس، أشارت النتائج المعملية المبكرة التي توصل إليها الباحثون في الحيوانات إلى وجود مواد في عيش الغراب الأبيض المألوف تبطئ من إفراز أنزيم يُستخدم في إنتاج الإستروجين، يمكن أن يحفز الأورام السرطانية لدى النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، وأنا دائماً أحتفظ بعيش غراب مجفف ليكون متاحاً لي حينما لا أجد وقتاً لشرائه.
الشوفان
إن يكن أصل زراعة الشوفان يعود إلى شمال آسيا الوسطى، فإن هذا النبات قد وجد له موطناً دائماً بالجزر البريطانية ومناطق أخرى بالعالم مناخها بارد ورطب، أما في الولايات المتحدة، فيزرع الشوفان المحلي بشكل أساسي في شمال الغرب الأوسط. لقد تقدم هذا النبات المتواضع الصفوف واحتل مراكز الصدارة في عالم التغذية في عام 1997 عندما سمحت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بوضع بطاقة على منتجات الشوفان توضح وجود علاقة بين النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة كبيرة من الشوفان المجروش أو نخالته أو دقيقة وبين الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب الناجية السبب الأول في حالات الوفيات بالولايات المتحدة، وكان الاستنتاج العام الذي توصل إليه تقرير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية يفيد بأن الشوفان يمكن أن يخفض من نسبة كوليسترول المصل، خاصةً البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة، وطبقاً لما يذكره الطبيب ستيفان برات في كتابه Super Foods Rx، فإن المادة النشطة الأساسية في الشوفات التي تُحدث هذا التأثير الإيجابي المثير في الألياف القابلة للذوبان الموجودة فيه والتي يُطلق عليها البيتا جلوكان، ومن ثم، باتت نخالة الشوفان توصف بأنها الرصاصة السحرية الموجهة ضد الكوليسترول، رغم أن الأبحاث التي توالت بعد ذلك أظهرت أن تأثير نخالة الشوفان في خفض نسبة الكوليسترول لم يكن بهذه القوة الكبيرة كما كان معتقداً في السابق، وتلاشت قصة أهمية نخالة الشوفان، لكن أياً كان الأمر، فإن اختيار الأطعمة الكاملة عموماً أفضل وأكثر إفادة من الناحية الغذائية

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد