الشكل اليمفاوي للجسم

الشكل اليمفاوي
تتسم المرأة ذات القوام ليمفاوي الشكل بسمك وانتفاخ الجسد بشكل عام، ويعود هذا إلى حقيقة أن المرأة صاحبة هذا القوام تحتفظ بالماء في جسدها بسهولة، خاصةً في أطرافها، وهو ما يكسب راعيها وساقيها غلظة من أعلى لأسفل. كذلك، يتسم الكاحل والرسغ بالسمك والانتفاخ. أما الكتفان والثديان والقفص الصدري فيتراوح حجمها من صغير إلى متوسط، مع بروز البطن للأمام. والجذع، مثل الأطراف، يتمتع بمقاس واحد نسبياً من أعلاه لأسفله، مع خصر سميك وانحناءات بسيطة للخارج في منطقة الردفين والحوض.

وتتسم عظام الهيكل العظمي وكذلك العضلات بأنها متوسطة الحجم، ويصعب تحديد شكلها لأنها مغطاة بطبقة سميكة من الدهون والسوائل. بأسلوب آخر، من الصعب أن ترى بنية العظام لدى هذا النوع من الأجساد، ولا يمكن وصفها، بأي حال من الأحوال، بأنها أجساد "عظيمة النوع"، وهو النمط السائد بين النساء ذوات القوام الدرقي. ويأتي المظهر السميك الموحد من تراكم السوائل والدهون في الأنسجة أسفل الجلد (الطبقة تحت الجلد)، وهي الطبقة التي تتوزع بشكل متساو على بنى العظام والعضلات. فإذا ما أصبحت امرأة- من ذوات هذا النوع من القوام –بدينة، ستتوزع الدهن في مختلف أنحاء جسدها، على الساقين، والقدمين، والذراعين، واليدين، والردفين، والبطن، والجذع، والرقبة، والوجة، وغالباً ما تكون النساء ذوات القوام الليمفاوي "لحميات" منذ الطفولة، ويشبهن "كيوبيد" أو "دمية الأطفال"، وغالباً ما يزداد وزنهن بسهولة.
الشكل الدرقي
تتصف المرأة ذات القوام الدرقي بأن قوامها انسيابي ضيق مع أطراف طويلة وعظام رفيعة ودقيقة، وتعطي الذراعان والسيقان الطويلة شكل "خيل السباق الأصلية". ويميل الثديان إلى أن يبدوا صغيرين، على الرغم من أنهما قد يكونان معتدلين في الحجم، وغالباً ما تكون النساء درقيات القوام طويلات القامة، ولكن حتى إن لم يكن طويلات، فإنهن يعطين انطباعاً بأنهن طويلات نتيجة للأطراف الطويلة الدقيقة، وتتمتع هذه النساء بقوام "نحيف" إلى حد ما، مع ضيق وانحناءات بسيطة بشكل عام عند الأرداف والأفخاذ. وتتحرك المرأة درقية القوام بشكل رقيق وقد تكون بطلة رياضية، بخاصة في ألعاب العدو وكرة السلة، كما تجيد الرقص، ومن الممكن أن تعمل عارضة أزياء بمقاييس الآن. وتمثل كل من "تويجي" و"جيري هول" نموذجاً لهذا النوع من النساء. وتتسم أصابع المرأة ذات هذا القوام بأنها طويلة ودقيقة لتتناسب مع أطرافها، فيما تتسم رقبتها بالطول وتميل إلى الضيق، ويمكن وصفها بأنها "صفصافية القوام"، وهو التغبير المشتق من شجرة الصفاف الطويلة، وقد يبدو عليها الهشاشة، وتتسم عظام هذه النوعية بأنها صغيرة إلى متوسطة الحجم، كما أنه من الممكن رؤية بنية العظم من تحت طبقة الدهون الرفيعة الواقعة أسفل الجلد، وغالباً ما يكن عظيمات المظهر مع وضوح شكل الأضلع والبروز العظيمة (العقد) حول مفاصلهن. وإذا ما حدثت زيادة في الوزن، تتراكم الدهون في بادئ الأمر حول البطن وفوق الفخذين، مع بقاء النصف العلوي من الجسد على نحافته.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد