الأهمية الغذائية للوز

اللوز
يصلح هذا النوع من المكسرات كوجبة خفيفة مغذية عندما تشعر بالجوع أثناء انشغالك بعمل ما وأنت في عجلة من أمرك، فإن تناول أو قينين، أي ما يساوي 40 ثمرة من اللوز، يمد الجسم بأكثر من 50% مما يحتاج إليه يومياً من المغنسيوم، وهو معدن هام لصحة القلب، كما أن اللوز مصدر جيد لمواد غذائية أخرى هامة لصحة القلب، بما فيما الكالسيوم وفيتامين هـ والبوتاسيوم والفولات (الصورة النباتية لحمض الفوليك) والألياف والدهون أحادية التشبع، وفي عام 2002، نُشرت دراسة في مجلة Circulation الأمريكية فحواها أن تناول المشاركين في الدراسة 2.5 أوقية من اللوز يومياً لمدة شهر واحد قد خفض لديهم وبشكل ملحوظ نسبة الكوليسترول الكلية بأجسامهم،

كما خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وأظهرت دراسة أخرى أن تناول اللوز قد يحد أيضاً من مخاطر الإصابة بسرطان القولون، واللوز من المكسرات التي لها تأثير قوي على الجسم، ويصلح تماماً كعنصر مكون في خليط البذور والمكسرات والفواكه المجففة وهو رائع مع السلطات عند طحنه ومزجه بها، أو كأحد المكونات غير المطهوة لحشو عجائن الفطائر، كما يُمكن تحويله إلى زبدة لوز نيئة، فأنا أتناول يومياً 6 حبات نيئة من اللوز العضوي، جرب نقع بعض حبات من اللوز أو أي نوع آخر من المكسرات في الماء طوال الليل حتى تُنبت، وتتحول كل حبة منها في أثناء عملية التنبيت هذه من حبة المكسرات أو بذرة إلى خضار، وهي عملية تزيد من قوتها الحيوية وتجعل هضمها أسهل، ويُمكنك بعض نقعها في الماء للتغذية الصحية، ثم تجفيفها بعد ذلك، أن تحتفظ بها في الثلاجة حيث إنها تنفش ويكبر حجمها بنقعها في الماء ويصبح مضغها أسهل.
التفاح
إن تناول "تفاحة كل يوم" سوف يبعد عنك أطباء القلب بشكل شبه قاطع، وتذكر الدراسات الحالية أن تناول التفاح بشكل منتظم يحد من مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية ومن مخاطر الموت بالأزمات القلبية؛ فالتفاح يُخفض من نسبة الكوليسترول وثلاثي الجلسريد (الدهون الثلاثية)، وليس معلوماً على وجه التحديد ما المركبات المسئولة عن هذا التأثير، إلا أن الفلافونويدات (وهي أحد مضادات الأكسدة) والألياف تُعدان من الاحتمالات القائمة، ورغم أن ثمرة التفاح كاملة تحتوي على ألياف أكثر من عصيرها، فغالباً ما سيستفيد القلب في كلتا الحالتين، وفي إحدى التجارب الإكلينيكية البسيطة، توصل باحثون من جامعة كاليفورنيا بمدينة دافيس إلى أن شرب 12 أوقية من عصير التفاح يومياً له مفعول أكبر من مفعول تناول ثمرتين من التفاح في اليوم فيما يتعلق بالتقليل من أكسدة كوليسترول البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL (وهو النوع الضار)، ويزيد هذا النوع من الكوليسترول من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد