الأهمية الغذائية للبنجر

 إن مضادات الأكسدة التي تم اكتشافها مؤخراً في البنجر تبشر بقدرتها على الوقاية من أمراض القلب. رغم أن هذه الدراسات لا تزال في مراحلها الأولى. وطبقاً لدراسة نشرتها مجلة Journal of Agriculltural and food chemistry في عام 2001، فإن مادة البينانين، وهي أحد مضادات الأكسدة الموجودة في البنجر، منعت أكسدة كوليسترول البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL (الكوليسترول الضار). وبدأ هذا التأثير كذلك في أنابيب الاختبار، إلا أن الباحثين وجدوا أيضاً أن البشر يمكنهم امتصاص مضادات الأكسدة هذه بتناول عصير البنجر، وإليك سبباً آخر يجعلك تقدم على تناول البنجر، فوفقاً لدراسة حديثة أجريت على الحيوانات أدى تناولها إياه إلى بطء نمو الأورام الجلدية وأورام الرئة بشكل ملحوظ للتغذية الصحية.

وهناك طرق عديدة للاستمتاع بالبنجر، فُيمكنك سلقه وتقديمه كطبق جانبي، ويُمكنك تخليله وتناوله كسلطة أو كأحد التوابل، كما يمكنك استخدامه كأحد مكونات طبق حساء البرش البارد، وهو طبق صيفي له شعبيتة في أوروبا الشرقية، أما الجزء الذي يحتوي على أكثر العناصر المغذية في البنجر وهو أوراقه فلُيمكن طهوه وتقديمه مثل السبانخ أو السلق، أو كما ذكرت سابقاً يمكن عصره أيضاً مع خضروات أخرى مثل الجزر والكرفس والخيار والسبانخ، لكن يجب التنويه هنا بأن تناول البنجر يمكن أن يحول البول والبراز إلى اللون الوردي أو حتى الأحمر، وهذه حالة لا تحمل أية أضرار، وسببها أن البيتاسيانين، وهي مادة صبغية حمراء موجودة في البنجر، تمر في الجهاز الهضمي دون أن يتم تفتيتها، ولكن من خلال يومين عادةً ما يختفي هذا الأثر ويعود البول والبراز إلى لونيهما الطبيعي.
الفلفل الرومي
الفلفل الرومي هو الصديق الحميم لمن يتبعون الحميات الغذائية، ويتراوح لونه من الأخضر إلى الأصفر إلى البرتقالي إلى الأحمر، حسب درجة نضج الثمرة فالثمرة لو قُطفت وهي لا تزال خضراء خضراء اللون فلن يتغير لونها الأحمر بعد ذلك؛ أن الفلفل لا يُنضج إلا على أشجاره، كما أن الفلفل الرومي تزداد حلاوته كلما ازداد نضجها، وهو السبب الذي يجعل الفلفل الرومي الأحمر حلو المذاق مقارنةً بالفلفل الرومي الأصفر الذي يكون بدوره أحلى مذاقاً من الفلفل الرومي الأخضر، ويعد هذا أحد الأسباب التي تجعلني أفضل الفلفل الرومي الأحمر على الأخضر، فعندما تُترك ثماره على الأشجار لتنضح وتتحول إلى اللون الأحمر يزداد محتواها من الفيتامينات، يمكن القول إذا إن الفلفل الرومي يزداد قيمة وجمالاً كلما مر عليه الزمن. إن نصف كوب من الفلفل المقطع لا يحتوي إلى على سعراً حرارياً فقط، لكن محتواه من الفيتامينات يتغير وفقاً للون الثمرة، وإذا ما قارنا أوقية واحدة من الفلفل في مقابل أوقية واحدة من الموالح، فسنجد أن الفلفل يُعد مصدراً أفضل فيتامين ج؛ ولذلك فإن كثيراً ما أتناوله مقطعاً شرائح كوجبة خفيفة (ويكون رائعاً عند تناوله مع الجواكامولي أو سلطة الحمص بالطحينة)، كما أستمتع بتناول ثمرة صحيحة منه كما لو كانت تفاحة، وحصة واحدة من الفلفل الرومي الأخضر تمد الجسم بأكثر من 100% من الحصة اليومية المحددة للفرد البالغ من فيتامين ج، في حين تزيد نسبة هذا الفيتامين (المضاد للأكسدة) الذي يمنحه الفلفل الرومي الأحمر للجسم بنسبة 50% عن الفلفل الأخضر، كما يعد الفلفل الرومي مصدراً رائعاً للبيتاكاروتين والألياف والفولات وفيتامين ب 6، وهو يُعتبر واحداً من أغني عشرة خضروات بمضادات الأكسدة، حيث يبلغ مقدار سعته لامتصاص جذور الأكسجين 710 (والفلفل الرومي في واقع الأمر، وكما سيقول لك أي متخصص في علم النبات، يُعد من الفواكه).

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد