أهمية القلويات لمنح القوة

كن قلوياً لتمنح نفسك القوة والنشاط
كتب صديقي د. ثيوردور بارودي، في كتابه الشهير Alkalize or Die، عن أهمية أن تعيش بنمط حياة يُدعم قلوية الجسم، فالطعام بعد تناوله يتفتت إلى مكونات أصغر يتم توصيتها بعد ذلك إلى كل خلية من خلايا الجسم، ويتم حرق هذه العناصر الغذائية بواسطة توصيلها بعد ذلك إلى كل خلية من خلايا الجسم، ويتم حرق هذه العناصر الغذائية بواسطة الأكسجين ببطء وإحكام لإمدادنا بالطاقة اللازمة التي تمكننا من القيام بالوظائف الحيوية الأكسجين ببطء وإحكام لإمدادنا بالطاقة اللازمة التي تمكننا من القيام بالوظائف الحيوية المختلفة، وبعد عملية الأكسدة، تقوم الخلايا بطرد المخلفات الموجودة بالجسم.

ويؤدي هضم الطعام بكل أنواعه للتغذية الصحية، المفيد منه والضار إلى إنتاج المخلفات، والفرق بين الطعام الصحي والطعام الضار يمكن في مقدار هذه المخلفات ونوعيتها، سواء حمضية أو قلوية، ومن وجهة أخرى، فخلايا الإنسان تموت في خلايا نحو أربعة أسابيع؛ بضعها يتجدد وبعضها يدمر، وهذه الخلايا التي دمرت تُعد هي أيضاً من هذه المخلفات. وتحتاج إجسادنا إلى التخلص من هذه المخلفات، أساساً من خلال البول والعرق، ومعظم هذه المخلفات حمضي؛ ولذلك يكون البول حين يتم إفرازها حمضياً وكذلك الجلد. هذا بالإضافة إلى أن مُعظمنا يُفرط في العمل، ولا ينام إلا في ساعات متأخرة من الليل ويستيقظ مبكراً، ويضغط على نفسه، لدرجة أنه لا يمنحها وقتاً للراحة، فضلاً عن أن معظم الناس يحبون تناول اللحوم والحبوب المنقاة والكوكاكولا غيرها من المشروبات الغازية، وجميع هذه الأطعمة والمشروبات حمضية. أضف إلى ذلك أن البيئة الملوثة تقتل خلايا الجسم السليمة، فيتنج عنها مزيد من النواتج الحمضية في أجسامنا. وخلاصة كل ذلك أننا لا نستطيع التخلص من المخلفات الحمضية التي تنتجها أجسامنا بشكل يومي بنسبة 100%، فتخزن هذه المخلفات المتبقية داخل أجسامنا. وحيث إن دمنا والسوائل الخلوية يجب أن تجنح قليلاً إلى القلوية لكي تبقى حية، فإن الجسم يحول البقايا الحمضية السائلة إلى بقايا متصلة، وهذه العملية هي آلية الجسم الدفاعية لكي يظل حياً، وبعض هذه البقايا الحمضية تشمل الكوليسترول والأحماض الدهنية وحمض اليوريك وحصوات الكى والفوسفات والكبريتات واليورات حصوات المرارة والتي تتراكم جميعها في أماكن عديدة في أنحاء أجسامنا (وأنا أستخدم محلولاً قلوياً اسمه Alkalife منذ 15 عاماً. وتمكن إحدى المشاكل الكبيرة التي يتسبب في حدوثها تراكم المخلفات الحمضية في واقع أن الأحماض تُجلط الدم، والدم عندما تزداد كثافته، يسد الشعيرات الدموية، وهذا هو السبب في أن كثيراً من الأمراض التي تصيب البالغين تحتاج إلى مضادات لتجلط الدم كجزء من علاجها، من المعروف عموماً أن الأمراض الانحلالية تنتج من ضعف الدروة الدموية، فحيثما توجد تراكمات من المخلفات الحمضية والشعيرات الدموية وجزئها مسدودة، فإن أي عضو (أو أعضاء) في هذا المكان سوف يُحرم من وصول الكم الكافي من الدم إليه، مما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى اختلال وظيفة هذا العضو (أو الأعضاء).

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد