أهمية الزنجبيل الصحية

الزنجبيل
إن مذاق الزنجبيل الطازج بلا شك يختلف تماماً عن مذاق مسحوقه، وهذه الجذور العقدية ذات اللون البيج لها مذا لازع وحلو، ولها رائحة طيبة نفاذه مميزة، ومتاحة على مدار العام، وعند استخدام الزنجبيل، يُقطع منه بالقدر المطلوب استخدامه، وبرفق تنزع القشرة الخارجية ذات اللون البيج، فالجزء الواقع في أسفل القشرة مباشرةً من نكهة طيبة لعدد من الأطباق المتنوعة. أما الجزء الذي لم تنزع منه القشرة، فيتلف بإحكام ويُحفظ في الثلاجة لمدة قد تصل إلى نحو ثلاثة أسابيع، وأنا أعصره وأشربه كالشاي، كما يُمكن أيضاً تقطيعه وإضافته إلى الخضروات المسلوقة (السوتيه)؛ أو فرمه لإضافته إلى المغموسات والصلصات وأنواع الحساء والمهروسات،

والزنجبيل المفروم أقوى من حيث المذاق اللاذع، وعند شرائه، عليك بالجذور الضخمة ذات الرائحة اللاذعة للتغذية الصحية، وإذا كان الجذر مشققاً ويبدو عليه الذبول؛ فمعنى ذلك أنه قديم. لقد بدأت الأبحاث في الآونة الأخيرة تؤكد الفكرة القديمة القائلة إن الزنجبيل يقوي الصحة، فهو يحتوي على عدة مركبات كيميائية نباتية مضادة للأكسدة، بما في ذلك الجبنرول والشوجال والزنجرون، وهي مضادات للأكسدة تساعد في مكافحة السرطان وأمراض القلب. وعلى سبيل المثال، فإن الماء الذي شربته الفئران بعد إضافة خلاصة الزنجبيل إليه، أبطأ بشكل ملحوظ من نمو الأورام الثديية لديها، وذلك طبقاً لدراسة يابانية نُشرت عام 2002، كما أوضحت دراسة أخرى في عام 2000 أن خلاصة الزنجبيل قد خفضت من النسبة الكلية للكوليسترول (وكوليسترول البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة أيضاً) ومن نسبة ثلاثي الجليسريد، وحدت من تصلب الشرايين عند الفئران، كما أن الجينجرول له نفس مفعول الأسبرين في الوقاية من تجلط الدم، فهو يُخفف مثله تماماً من كثافة الدم؛ مما يجعله عاملاً مساعداً في الوقاية من أمراض القلب. كما أن الزنجبيل يُعزز من عملية الهضم ويُساعد في علاج حالات الشعور بالدوار والغثيان (ومفعوله رائع عند الشعور بدوار الحركة أو دوار الصباح)، وهو مضاد قوي للاتهابات، حيث إنه يعزي إلى الالتهابات السبب في أمراض القلب والسكتات الدماغية والسرطان والأزهايمر وإلتهاب المفاصل، والجينرول يحد من الآلام عند الحيوانات ويعمل كمثبط لأنزيم كوكس 2، تماماً مثل العقاقير المتاحة الآن المضادة لالتهاب المفاصل التي يصفها لك الطبيب، وأظهرت الأبحاث بجامعة ميامي أن المرضى المصابين بفصال عظمي عن الركبة والذين تناولو 225 ملليجراماً من خلاصة الزنجبيل مرتين يومياً لمدة ستة أسابيع خفت لديهم حدة الآلام التي كانوا يشعرون بها مقارنة بآخرين لم يتناولوا الزنجبيل، فأضف الزنجبيل ذا الاستخدمات المتعددة إلى حياتك وصحتك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد