أهمية التين الصحية

التين
تمتعت هذه الفاكهة بشعبية كبيرة على مر العصور، سواء المجفف منها أو الطازج، وظلت من الأطعمة المترفة الشهيرة في مناطق البحر الأبيض المتوسط منذ أيام نزول الإنجيل، وقد قال الكاتب الروماني بليني (113 52م): "إن التين مجددة للصحة، فهو يزيد الشباب قوة ويحافظ على صحة كبار السن ويجعلهم يبدون أصغر سناً وبتجاعيد أقل"، كلام جميل ومشجع فعلاً! إن التين يمدنا بمجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، منها الكالسيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم والحديد والألياف، ورغم أننا نطلق على هذه الثمار فاكهة ، فإنها في واقع الأمر عبارة عن تخت زهرة تتبرعم مثل أزهار الفواكه الأخرى التي تتفتح على الأغصان العارية،

وأفضل مذاق للتين تحصل عليه من التين المقطوق فوراً من على الأشجار، لكن السهولة وسرعة تلف التين الطازج؛ يتم تجفيف معظمه أو تعليبه، والتين المفف، ورغم ارتفاع سعراته الحرارية 260 سعراً حرارياً لكل 5 ثمرات فإنه يصلح كوجبة خفيفة مرتفعة القيمة الغذائية، حيث تسهم هذه الكمية في إمداد الجسم بخمس احتياجه اليومي من الكالسيوم، والحديد والمغنسيوم، بالإضافة إلى 5 جرامات من الألياف، وأكثر من ملليجراماً من البوتاسيوم، وكمية لا بأس بها من فيتامين ب 6 والفولات، وتناول طعام التين مع ثمار الموالح أو أي مصدر آخر لفيتامين ج يرفع من معدل امتصاص الجسم للحديد الموجود في التين. هناك مئات الأنواع من التين، لكن نحو ستة منها فقط هي التي تزرع كمحصول تجاري في كاليفورنيا ولقد جلبها إلى هذه الولاية رجال الذين التبشيريون والذين زرعوها لأول مرة أثناء وجودهم مع إرسالية سان دياجو في عام 599، ثم توالي بعد ذلك زرع أشجار التين مع كل إرسالية تالية، اتجاهاً نحو الشمال مروراً بكاليفورنيا، وتين كالفورنيا الأسود يُطلق عليه تين الإرسالية نسبة إلى تاريخه، أما عن كاليميرنا المشهور، ولونه بني مائل إلى الذهبي، فهو من نوع سميرنا الذي جُلب من تركيا إلى وادي سان واكين بكاليفورنيا في عام 1882م، فأطلق عليه اسم جديد هو كاليميرنا، تكريماً لموطنه الجديد. أما الأنواع الأخرى، فهي تزرع لتجفف وتعلب للمستهلك، وتين كاليمبرنا المشهور بقوامه وبمذاقه الشهي الذي يُشبه مذاق المكسرات، ذهبي اللون، وهو النوع الشائع المفضل تناوله كما هو. أما تين كادونا، وهو الصورة الأمريكية للأصل الإيطالي هو تين داتانو، فقشرته سميكة ولونه جميل بعد أن ينضج ويصبح بلون الكهرمان. هذا النوع من التين، وهو عملياً ليس له بذر، هو أفضل الأنواع المستخدمة معلبة ومحفوظة، ومجففة أيضاً، أما تين الأدرياتيكي، فقد جُلب من منطقة البحر الأحمر المتوسط، ويُعد أكثر أنواع التين إثماراً وإن المحتوى العالي من السكر الذي تظل ثمرة هذا النوع محتفظة به بعد تجفيفها وتحولها إلى اللون الذهبي ليجعلها النوع المفضل لصنع الحلويات والفطائر الي تحتوي على تين، وأنا أفضل تين الإرسالية؛ فمذاقه المميز يروق لي. كما أن لونه الأرجواني الداكن يتحول وأنا أفضل تين الإرسالية؛ فمذاقه المميز يروق لي. كما أن لونه الأرجواني الداكن يتحول بعد تجفيفه إلى لون أسود داكن، ومن ثم، فهو إضافة ذات لمسة جمالية ومذاق جميل مع كل الوصفات، ويتم حصاد التين عند نضج ثماره، وهو يتلف بسرعة بالغة، عند شرائك التين، عليك باختيار الثمار التي لها قوام متماسك بعض الشيء والتي تشعرك بأنها ثقيلة بالنسبة لحجمها، ولحفظها؛ ضعها على صينية مفروشة بمناشف ورقية في الثلاجة، على ألا تزيد فترة حفظها على ثلاثة أيام.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد