أهمية التوت البري

التوت البري
إن التوت البري المرتبط دائماً بالفطائر ليس حكراً على العطلات فحسب؛ فأنت تستطيع أن تتوج بثماره الكاملة أطباق الفواكه المشكلة والسلطات والصلصات وفطائر المافين، وكثيراً ما أجففه في جهاز مجفف الخضروات والفاكهة وأضيفه إلى طبق الأصناف المشكلة (المكون من المكسرات والفواكه والحبوب) وإلى وجبة حبوب الإفطار وفي السندوتشات، وأطحنه بعد تجفيفه وأنثره على الحساء والسُلطات، كما أنني أحتفظ دائماً بتوت بري عضوي مجمداً ليكون متاحاً لي في أي وقت، لأستخدمه في المخفوقات التي أعدها، أو لكي أتناوله بمفرده في وجبة خفيفة في يوم صيف حار،

لكن ليس اللون الجميل هو كل ما يميز التوت بقوامه المميز بشده صلابته. فإن التوت البري يحتوي على نسبة من الفينولات أكبر من العنب الأحمر وفقاً لدراسة أجرتها مجلة Journal of Agricultural and Food Chemistry في عام 2001م. والفينولات عبارة عن مركبات كميائية نباتية (مضادات للأكسدة) تخفض من نسبة أكسدة كوليسترول البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة ، وأظهرت الدراسة أن معدلات مضادات الأكسدة في دم الذين داموا على شرب عصير التوت البري لمدة ثلاثة أشهر ارتفعت بنسبة 121%، وفي عام 2003، أشارت التقارير إلى أن كوباً واحداً أو كوبين من هذا التوت اللاذع يُمكنه رفع نسبة كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL (النوع المفيد) بنحو 10% (اجتماع الجمعية الكميائية الأمريكية، 3/2003) ومعنى ذلك انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 40%. هنا بالإضافة إلى أن التوت البري يجعل من الصعب على البكتريا أن تعلق بالجسم، ويعتقد الباحثون أن البرونثوسينيات الموجودة في التوت البري تمنع بكتيريا E.coli من الالتصاق بجدار المثانة والتسبب في التهابات الجهاز البولي، وتأثير التوت البري يمكن أن يدوم في الجسم لمدة عشر ساعات بعد احتساء 8 أوقيات من مشروب معد من عصيره بحيث لا تقل نسبة هذا العصير عن 27% من المشروب، وذلك طبقاً لدراسة نُشرت في دورية الجمعية الطبية الأمريكية في عام 2002. كما عصير التوت البري يحول دون التصاق البكتريا بالأسنان، قد أشارت دراسة حديثة، فزود جسمك إذا بهذه المركبات الكيميائية النباتية الموجودة في التوت، فهي تساعدك على التمتع بصحة وافرة

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد