أهمية التفاح الغذائية

ويعد التفاح أفضل أنواع الفاكهة من حيث كونه مصدراً للكاتيكينات، وهي مواد ذات مفعول وقائي قوي من السرطان، كما أن تناول التفاح يحد من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة، وذلك وفقاً لدرسة في علم الأوبئة أجريت بهولندا ونُشرت في عام 2001، مع العلم بأن تناول ثمرة بمثابة مخزن للمواد الغذائية. كما أن التفا يمد الجسم بالكويرسيتين، وهي مادة تساعد في الوقاية من الإصابة بسرطانات البروستاتا والرئة والكبد، هذا بالإضافة إلى أنه بسبب نشاط المواد المضادة للأكسدة بالتفاح، فإن تناوله يُحسن من وظائف المخ والذاكرة كذلك. بالنسبة لي، فإن نوع التفاح المفضل لدي هو الفوجي،

وهذا لا يمنع أني أستمتع أيضاً بتناول تفاح جالا والجولدن دليشوس وحراني سميث وجونا جولد وبينك ليدي وبريبرن والريد دليشوس (الذي يُعد أغنى أنواع التفاح بالمواد المضادة للأكسدة)، كما أني أستعمل خل التفاح العضوي الخام في برنامجي الغذائي الصحي. ويساعد التفاح في إنضاج الفاكهة الصلبة وغيرها من الفواكه التي لم تنضج بعد كالكيوي على سبيل المثال، فأنت إذا ما غلفت ثمار الفاكهة غير الناضجة بكيس ورقي على نحو غير محكم مع ثمرة تفاح وتركتها في درجة حرارة الغرفة، فإن التفاح سُيطلق غاز الإيثلين الذي يقوم بتعجيل عملية النضج.
الأسباراجوس
يُعد الهليون أو الأسباراجوس من الخضروات التي لها تأثير قلوي ممتاز على الجسم؛ مما يجعله يتميز بمفعوله السريع في تغيير مؤشر الأس الهيدروجيني في الجسم (PH)، والدليل على ذلك سرعة ظهور رائحته في البول بعد تناوله، وتفيد التقارير بأن حمض الأسبارجوسك، وهو مركب كبريتي حلقي، يُعد المركب الكبريتي الرئيسي في الهليون الذي يمنحه مذاقه ورائحته المميزة التي تظهر في البول بعد هضمه، وفقاً لما يذكره د. ثيورد بارودي في كتابة، فإن هذه الرائحة هي نتيجة الهيليون يقوم بتغيير كيمياء الجسم وتخليصه من الفضلات أثناء تفتت مكوناته من النيتروجين والكبريت والنشادر، ولقد ظل الهيليون، هذا النبات الذي يُعد من الفصيلة الزئبقية، يُقدم كطعام شهي في فصل الربيع على مدى قرون، ألا أن زراعته اليوم أصبحت واسعة الانتشار حتى إنه بات متوافراً في فصول الأربعة. وإن ست وحدات منه تحتوي على 20 سعراً حرارياً و 100 ميكروجرام من الفولات (وهو ما يعادل 25% مما يحتاج إليه الفرد البالغ يومياً) و 20 ملليجراماً من فيتامين ج و 200 ملليجرام من البوتاسيوم. كما أن الهيليون مضاد قوي للأكسدة، ومضادات الأكسدة هي مواد تقضي على الجذور الحرة، وبالتالي توفر الحماية لخلايا الجسم، وعندما يتمتع الجسم بالصحة، فإنه يقوم بالتخلص من معظم الجذور الحرة الزائدة. لكن مع نوعية الطعام الرديئة التي يتناولها الناس والضغوط الواقعة على معظمنا، فإن المواد الطبيعية المضادة للأكسدة الموجودة في الجسم تستهلك وتصبح غير متوافرة فيه القدر الكافي، والهليون، لا سيما العضوي منه، يحتوي على العناصر الهامة التي تخلص الجسم من هذه الجذور الحرة، وأهمها مركب الأسباراجين القلوي، كما يحتوي الهليون على فيتامين (أ) وفيتامين (ج) ومضادات أخرى للأكسدة تعمل بشكل تعاوني متوازن مثالي مع الجسم، وأنا أتناول عيدان الهليون نيئة مثلما أتناول عيدان الكرفس أو الجزر، كما أني أحب تقطيعه إلى شرائح وإضافته إلى السلطات، وأستمع به كعصير أو مطهواً على البخار طهواً خفيفاً.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد